التجمع البيولوجي، النباتات وأراضيها

Biocenosis, new plants and their territories - World Typology

النباتات إقليمية حقًا ومكرسة لأراضيها. ما هي التجمع البيولوجي (biocenosis)؟

في زمن كانت الحيوانات فيه تتمتع بفرصة التطور والهجرة عبر الكوكب على مدى قرون بحثًا عن الغذاء أو من أجل البقاء، معظم النباتات تكوّنت وتطورت دائمًا محليًا، في أراضٍ معينة فقط. تم طرح هذه الآراء لأول مرة من قبل العلماء، وكان من أوائل من فعل ذلك كارل موبيوس (Karl Möbius)، الذي قدم مصطلح “التجمع البيولوجي (biocenosis)” في كتابه.

التجمع البيولوجي والأراضي الطبيعية للنباتات

بعبارة بسيطة، التجمع البيولوجي (biocenosis) هو العلاقات والروابط المحلية والإقليمية غير الاصطناعية، أي تلك التي تشكلت تاريخيًا وطبيعيًا بين الكائنات الدقيقة والنباتات والحيوانات والتضاريس والمناخ. من بين هذه العناصر، الروابط الأكثر ثباتًا وعدم الانفصال هي المتعلقة بالمناخ والتضاريس والنباتات، لأن النباتات بمفردها لا يمكنها الهجرة دون مساعدة خارجية، وفي الوقت نفسه، التضاريس والمناخ لا يتغيران بسرعة في أي منطقة معينة.

ما معنى التجمع البيولوجي؟

بالتالي، إذا ظهرت أنواع معينة من النباتات طبيعيًا في إقليم معين، فهذا يشير إلى أن الطبيعة قد رتبت الأمر بحيث تكون هذه النباتات من الخصائص الدائمة لذلك الإقليم.

لكن بعض الأشخاص ينتهكون هذه القوانين الطبيعية، مما يخلق فوضى في الطبيعة في أراضٍ جديدة بالنسبة لهم. على سبيل المثال، عند الانتقال والهجرة، يفضل بعض الأشخاص زراعة أراضي جديدة بالأشجار التي يحبونها. أحيانًا يأخذ هؤلاء الأشخاص نباتات كانت تنمو في أرضهم الأصلية (إذا سمح التربة والمناخ بذلك)، لكن هذه الخطوة خاطئة وتؤثر مباشرة على النباتات المحلية.

ما هي المشكلة؟

هكذا، الشخص الذي يزرع في أراضٍ أخرى نباتات أصله التاريخي مختلف، يخلق خللًا تدريجيًا في الطبيعة ويؤثر على المظهر الطبيعي الخارجي للمنطقة.

كمثال على الذوق الشخصي للبشر، يمكن ذكر القيقب (maple). هذا الشجرة تنمو تاريخيًا في روسيا وأوروبا، لكنها أصبحت رمزًا لكندا بأكملها. قد تقول إنها القيقب السكري (sugar maple) وليس النوع الشائع. لكننا نفترض أن القيقب السكري ليس نوعًا منفصلًا، فقد يكون هجينًا من أنواع القيقب التي نمت أثناء الاستعمار البريطاني والأوروبي للولايات المتحدة، لأنه يوجد بشكل أساسي في الولايات الشمالية الشرقية (حيث هبط المستوطنون الأوائل).

ومع ذلك، يبدو أن الناس ينسون أن أكبر عدد من الأشجار في كندا ورمزها الطبيعي الحقيقي هو بعض أنواع أشجار الصنوبر (conifers)، التي ظهرت هناك طبيعيًا وتاريخيًا. ومع ذلك، لا يمنع ذلك بعض الأفراد من تفضيل الأشجار التي يحبونها لمظهرها الخارجي، متجاهلين الطبيعة الأصلية للمنطقة.

لكن الأهم من ذلك، أن زراعة الأشجار والنباتات الأجنبية يمكن أن تغير التركيب الكيميائي للتربة، والتضاريس الطبيعية للمنطقة، والجو.

هذا بالضبط ما نعتقده، لأننا اكتشفنا العلاقة بين النباتات وموطنها الدائم، بسبب انتمائها المجموعي الفطري . ونظرًا لأن العلماء الآخرين لم يكتشفوا بعد هذه العلاقة الوثيقة، يفسر فقط مؤلفو هذا المشروع هذا الترابط من خلال تصنيف النباتات والمناطق وفق علم الطوبولوجيا .

رابط إلى خريطة الطوبولوجيا للمناطق : هنا

تم نشر المقال لأول مرة باللغة الإنجليزية في 1 يونيو 2021.
هذه الصفحة باللغة العربية هي ترجمة فقط من اللغة الإنجليزية وتمت في 21 فبراير 2026.

جميع المعلومات المكتوبة باللغة العربية هي ترجمة آلية تم إنشاؤها باستخدام ChatGPT. النسخة الإنجليزية هي النسخة الوحيدة من الموقع التي تم التحقق من دقتها.

©2018-2026 Worldtypology.com