أنواع العلاقات في علم الأنماط البشرية الجديد

Types Of Relationships - World Typology

أنواع العلاقات تُعد لغزًا بالنسبة لمعظم الناس، لكنها ليست كذلك في علم الأنماط. ومع ذلك، فإن هذه العلاقات تتكرر دائمًا. ولكن لماذا؟ لأن جميع أنواع العلاقات بين الناس تعتمد على نوع الشخصية الفطري لديهم. نحن نطلق عليه ITT. لقد تم حساب جميع أنواع الشخصيات الستة عشر (ITTs) رياضيًا مسبقًا، وهذا يعني أنه ستكون هناك 16 نوعًا من العلاقات بينها.

جميع أنواع العلاقات تؤثر علينا كل يوم

بعبارة أخرى، فإن نوع التفكير الموروث في الشخصية هو الذي يحدد نمط العلاقة، ولكل نوع نمط ثابت من العلاقات مع أشخاص آخرين لديهم نوع مختلف من التفكير الموروث. ويمكن أيضًا تسمية هذه الأنواع من العلاقات بـ العلاقات بين الأشخاص.

Table of Types Of Relationships In New Human Typology

إليك الصياغة المطلوبة، بحيث يكون النص كله بالعربية، وتبقى الأحرف الإنجليزية فقط بين قوسين:

إليك الجدول الذي أعددناه لك، والذي يصف جميع أنواع العلاقات بين الأنماط المختلفة للتفكير الفطري (أنواع الشخصيات).

يرجى ملاحظة أن علاقات الهيمنة (D) والتوجيه (E) لها نوعان:
النوع الأول هو عندما تقوم أنت بتوجيه أو بالهيمنة على شخص ما،
أما النوع الثاني فهو عندما يقوم شخص آخر بتوجيهك أو بالهيمنة عليك.

يشير السهم إلى من يُوجِّه أو يهيمن على من.

أما الأنواع الأخرى من العلاقات فعادةً لا يكون فيها طرف ضعيف أو قوي.

الوصف التفصيلي لأنواع العلاقات


القرب الروحي (C)

يجد كلا الشريكين تفاهماً متبادلاً ويريان في بعضهما قيماً حياتية مألوفة. بعد ذلك يعتقد أحدهما أن الآخر شريك مناسب للزواج وعلاقة حب، وذلك لأن الشريك غالباً ما يتصرف بلطف ومرونة. أحد طرفي العلاقة يكون راضياً بدور القائد.

لكن بعد بضع سنوات من العلاقة يدرك الطرفان أنهما يفتقران إلى الحماس والتطور المعنوي. قد تنشأ مشاجرات وخلافات عائلية، ولكن ليس بنفس تكرار ما يحدث في “العلاقات الجاذبة”. لا يفضل الطرفان إيذاء بعضهما أو معاقبة أحدهما الآخر، لأن بينهما شعوراً متبادلاً بالاحترام.

تنشأ معظم الخلافات داخل المنزل، لأنهما يختلفان على مستوى إدارة شؤون الحياة اليومية. ويرجع ذلك إلى أن أحد الطرفين يتمتع بطابع أكثر فوضوية أو ميلاً للمخاطرة، بخلاف الطرف الآخر.

ومع ذلك، فمن المرجح أن يستمر الزوجان معاً حتى لو هدأ الاهتمام بعد بضع سنوات. تُعد “علاقات القرب الروحي” الأكثر انتشاراً بين الأزواج في العالم. ويُنظر إليها على أنها مناسبة للزواج طويل الأمد رغم وجود قدر بسيط من الملل. نسبة احتمال التوتر عند العيش معاً تبلغ 50٪.


الجاذبة (Att)

شخصان غامضان ينجذبان إلى بعضهما البعض. يشعران بحب وصراع مستمرين في الوقت ذاته. هذه المشاعر قد تؤدي إلى صدامات معنوية وروحية ثابتة، وقد تصل أحياناً إلى عنف مباشر بالمعنى الحرفي للكلمة.

في هذا النوع من العلاقات يعيش الزوجان شغفاً ومعاناة متقلبين باستمرار. عندما يكونان معاً يشعران بجاذبية قوية تشبه المغناطيس، مع وجود معارضة دائمة في الوقت نفسه. عند تواصلهما لا تعمل القيم الفطرية الخاصة بكل منهما، بل تنشط لديهما قيم أخرى مختلفة.

فعلى سبيل المثال:

تؤدي العلاقة الجاذبة إلى نزاعات مستمرة وقائمة لا تنتهي من المطالب المتبادلة. ومع ذلك، توجد إمكانية لتطور العلاقة والعمل البنّاء في الشؤون المشتركة. ووفقاً لحساباتنا، تحتل “العلاقة الجاذبة” المرتبة الثانية عالمياً من حيث انتشار الزواج. نسبة خطر التوتر عند العيش معاً تتراوح بين 80٪ و100٪.


التوجيه (E)

يشبه هذا النوع من العلاقات علاقة “الهيمنة (D)”، لكنه يتضمن ضغطاً نفسياً أقل قليلاً على الطرف الأضعف. تتكوّن العلاقة من طرفين: شخص يوجّه أو يعلّم، وشخص يستمع. الطرف المستمع هو الطرف الأضعف.

ومع ذلك، فإن الطرف الأقوى لا يسعى إلى فرض سيطرة كاملة. ومع هذا، يشعر الطرف المتلقي ببعض الضغط عندما يحاول “المعلّم” شرح الأمور. لا يفهم الطرفان بعضهما جيداً، لأن لديهما أنماط تفكير فطرية مختلفة، ولذلك تكثر بينهما الجدالات والخلافات المستمرة.

بعد فترة من العيش معاً، يشعر الطرف الأضعف بأن كل ما يستطيع فعله هو الاستماع إلى مطالب وانتقادات لا تنتهي. وفي الوقت نفسه، يشعر الطرف الأقوى أيضاً بالتعب من تكرار الشرح المستمر.

الحل الأفضل لكليهما في مثل هذه العلاقة هو العيش بشكل منفصل. لا يستطيع أي منهما تغيير طريقة تفكيره، وبعد حوالي سبع سنوات من العيش المشترك، تصل نسبة خطر التوتر إلى 100٪ لكلا الطرفين.

وبسبب التوتر الطويل الأمد، قد تتطور لدى الطرف الأضعف اضطرابات عصبية، وقد يظهر مرض باركنسون أو الخرف، وفي حالات أقل شيوعاً قد يظهر مرض ألزهايمر. ويحتل هذا النوع من العلاقات المرتبة الثالثة من حيث الانتشار.

الهيمنة (D)

يتسم هذا النوع من العلاقات بوجود انجذاب جنسي خفي وغير مرغوب فيه. وتتكوّن العلاقة من طرفين: طرف مُهيمن وطرف ضحية. الضحية تكون دائماً في حالة خوف من المُهيمن. وعندما يكونان معاً، ينظر الشخص المُهيمن إلى الضحية ولا يكاد يلاحظ أي شخص آخر حوله. ترى الضحية ذلك وتشعر بخوف دائم وارتباك. وكما يمكن أن نتوقع، فإن هذا النوع من العلاقات غير مناسب.

الطرف المُهيمن لا يحب سلوك الضحية أو طريقة كلامها، وينتظر اللحظة المناسبة لـ«الانقضاض» عليها. أسلوب الضحية في الكلام والمظهر يبدو غير واضح بالنسبة للمُهيمن، ويعتقد أنها تستحق العقاب على سلوكها. والمفارقة هنا أن الآخرين (الذين لا يملكون نفس نمط التفكير الفطري للمُهيمن) لا يرون أي خطأ في سلوك الضحية أو مظهرها أو كلامها.

السبب في نظرة المُهيمن السلبية تجاه الضحية يكمن في موقفه الذاتي الفطري. وعادةً لا ينبغي للضحية أن تعتمد على تعاطف المُهيمن. إذ قد يسعى المُهيمن إلى السخرية من الضحية وإهانتها إلى أن يصل الأمر إلى صراع جسدي. والمشكلة الأساسية أن الضحية لا تكون قادرة على الدفاع عن نفسها أو المقاومة، لأنها تكون في حالة ارتباك كامل.

يُعد هذا أسوأ نوع من العلاقات للزواج والحب والعمل. وقد وجدنا أن الاتصال المستمر بين الضحية والشخص المُهيمن قد يساهم في تحفيز تطور اضطرابات نفسية وعصبية لدى الضحية، مثل: مرض ألزهايمر، ومرض باركنسون، والخرف. للأسف، هذا النوع من العلاقات موجود أيضاً، ويحتل المرتبة الرابعة من حيث الانتشار بين الأزواج.


الإغواء (S)

يُعتبر من أفضل أنواع العلاقات للعيش المشترك والعمل. لكن بسبب اختلاف القيم الفطرية ومستوى تقدير الذات وطريقة التفكير، لا يفهم الطرفان دائماً حسّ الفكاهة أو السخرية لدى بعضهما البعض.

تتطور العلاقة لأن الطرفين يُعجبان ببعضهما فعلاً، ويوجد بينهما نوع من الجاذبية المتبادلة. ورغم اختلاف القيم، يمتلكان قائمة لا تنتهي من المواضيع للنقاش.

أحياناً، أثناء الحديث، قد لا يعجب أحد الطرفين تصرف معيّن من شريكه، لكنه يحاول ألا يولي ذلك اهتماماً كبيراً. يمكن أن يستمر هذا النوع من العلاقات لفترة طويلة، إلى أن يجد أحد الطرفين شريكاً آخر من نوع “الجاذبة (Att)” أو “القرب الروحي (C)” أو “التوجيه (E)”.

السمة الأساسية لعلاقة الإغواء هي أنها لا تكون مشحونة بالعواطف القوية مثل العلاقة الجاذبة (Att). ومع ذلك، فإن نسبة خطر التوتر عند العيش معاً تبلغ 75٪. ويحتل هذا النوع المرتبة الخامسة من حيث الانتشار بين الأزواج.

الأخوية (Br)

هي علاقة تقوم مجازيًا على وجود دورين فقط: دور الأخ الأكبر ودور الأخ الأصغر. يشعر الطرفان بتفاهم متبادل وباشتراك في القيم الحياتية نفسها. يميل «الأخ الأكبر» دائمًا إلى تصحيح «الأخ الأصغر» وسلوكه، وذلك لأنه يرى الأمور بصورة أوسع ويكون — من وجهة نظره — على صواب في معظم مواقف الحياة.

يشعر الأخ الأكبر أن طريقة تفكير الأخ الأصغر قريبة منه إلى حدٍّ ما، ولهذا السبب لا يكون لدى الطرفين اهتمام كبير بتطوير العلاقة. ما يجمعهما أساسًا هو الثقة المتبادلة. نادرًا ما يتجادلان أو يتشاجران. مثل هذه الزيجات قليلة جدًا. نسبة خطر التوتر عند العيش معًا أقل من 20٪.


المتطابقة (Id)

تتميز بوجود تعاطف متبادل مع قدر من الخجل، يشبه شغفًا خفيفًا يستمر لفترة قصيرة. لكن بعد مرور وقت أطول على العلاقة، يكتشف الطرفان أن ما يجمعهما هو شعور أبوي (أو أمومي) أكثر منه عاطفي، وغالبًا ما يرتبط ذلك بفارق العمر. يسود بينهما احترام متبادل واضح.

لا توجد آفاق قوية لعلاقة حب، لأن سلوك كلا الشريكين متوقع إلى حد كبير، ولكلٍ منهما ميل لا شعوري للبحث عن أشخاص آخرين. ومع ذلك، تُعد هذه العلاقة مناسبة جدًا للعمل المشترك، لأن الثقة بينهما قوية، ويرجع ذلك إلى تشابه طريقة تفكيرهما. هذا النوع من العلاقات في الزواج نادر جدًا. نسبة خطر التوتر عند العيش معًا 0٪.

مغتربة (Est)

من النظرة الأولى، تبدو هذه العلاقة مشابهة جدًا لعلاقة «المتطابقة (Id)». يشعر الطرفان بالاهتمام والصداقة المتبادلة والثقة. لكن مع مرور الوقت، يبدأ كل طرف بفقدان ثقته بالآخر، لأنه يكتشف أن القيم الحياتية الفطرية وطريقة التفكير لديهما مختلفة تمامًا. يبدأ أحد الطرفين بالتصرف بطريقة تزعج الآخر، لكنهما يحاولان تجنب الصراع. بدلًا من النزاع، يختاران العيش على مسافة. مثل هذه العلاقات نادرة جدًا في الزواج أو الحب أو العمل.


مثيرة للجدل (Con)

هي علاقة غريبة يحاول فيها الطرفان التصرف وكأنهما أخوان للوهلة الأولى. لكن بعد نقاشات متواصلة، يدرك كل طرف أن القيم والآراء الفطرية للطرف الآخر مختلفة. يحاولان التصرف بأسلوب حسن، لكن من الصعب جدًا عليهما البقاء قريبين من بعضهما. بدلًا من التوصل إلى حلول وسط، يظل كل منهما يتجادل ويناقش أمورًا مختلفة باستمرار.

يشعر كل طرف بشدة أن الطرف الآخر يختلف معه في الرأي. عادةً لا يتصاعد النزاع إلى العنف، لكن الطرفين لا يقدران بعضهما. حتى العلاقات «المغتربة (Est)» تحظى بمستوى أعلى من الاحترام المتبادل. هنا دائمًا يوجد سبب لعدم الثقة. هذا النوع من العلاقات غير مناسب للزواج أو العمل.

متوترة (Str)

في البداية، يحترم الطرفان بعضهما ويظهران موقفًا محايدًا. لكن في أعماقهما، لا يرون أي صفات جيدة في الآخر. وبشكل أدق، لا يحتاجان لمثل هذه الصفات. العلاقة لا تتطور لأن كل منهما يرى دائمًا شخصًا غريبًا في شريكه. بطريقة سحرية ما، يحاولان دائمًا توخي الحذر مع بعضهما البعض ويعرضان فقط الجوانب الجيدة من شخصيتهما عند تواجدهما معًا.

لا يرون سببًا لتوخي الحذر، لكنهما يواصلان ذلك. يحاولان الظهور بأفضل صورة، ويستغرق ذلك منهما الكثير من الطاقة للحفاظ على هذه الصورة. هذا الموقف غير مريح للطرفين، ويحتاجان إلى بعض الوقت للاسترخاء بعيدًا عن التواصل المتبادل. لهذا السبب، تُعتبر هذه العلاقة غير مريحة ومتوتّرة. احتمالية تطور هذه العلاقة منخفضة، سواء للزواج أو للعمل.


أناني (Sel)

في هذا النوع من العلاقات، يلاحظ الطرفان بعضهما بسرعة ويبدوان غامضين لبعضهما البعض. ينظران إلى بعضهما ويشعران بانجذاب غريب من النظرة الأولى. لكن بعد فترة قصيرة من الحديث، لا يفهم كل منهما الآخر ويدرك أن لديهما قيم وطريقة تفكير فطرية مختلفة. بالإضافة إلى ذلك، يعتقد كل منهما أن شريكه يتصرف بأنانية أو بطريقة بذيئة لا تُعجبهم.

يثير هذا السلوك مشاعر سلبية فقط. لكن الطرفين لا يدركان أن هذا السلوك أيضًا نتيجة لاختلاف مستوى تقدير الذات الفطري لديهما. يبدو أن كل طرف يلاحظ الآخر بصريًا، لكن تواصلهما القصير غالبًا ما يتحول إلى خيبة أمل كاملة. بعد ذلك، يحاولان تجنب بعضهما. لا توجد أي احتمالية لتطور مثل هذه العلاقة.

مرتبط (R)

في هذه العلاقة، يلاحظ الطرفان بعضهما بسرعة ويحاولان الحفاظ على علاقة متساوية ومحايدة. يحاولان عدم إيذاء مشاعر بعضهما وإظهار الاحترام. آراء ومواقف أحد الطرفين تبدو غريبة بعض الشيء للطرف الآخر، لأنهما لا يريان أهداف وطموحات بعضهما. هذه العلاقة جيدة كشراكة عمل لفترة قصيرة، لأنه بعد ذلك يشعران بالمنافسة المتبادلة فقط بدلًا من التعاون والمساعدة. هذا النوع من العلاقات نادر جدًا للزواج.


عمل (B)

هذا الاسم يوضح المقصود تمامًا. هذه العلاقة مناسبة فقط للتعاون والعمل. في البداية، لا يفهم كل طرف الآخر جيدًا. لكن بعد فترة، ستكتشف بشكل مفاجئ أنه يمكنك التحدث في مواضيع مختلفة مع شريكك. في النهاية، ستنشأ أجواء ودية محترمة ومتبادلة.

مع ذلك، لن تتحقق الفهم التام، لأنك وشريكك لديكما طريقة تفكير وقيم حياتية مختلفة. حتى مع وجود بعض التفاهم الجيد، سيبقى كل طرف عند رأيه وموقفه الخاص. هذه العلاقة ليست مناسبة للزواج أو الحب، ولهذا السبب فهي نادرة لهذا الغرض.

غير ضروري (U)

نوع غريب وغير مستقر من العلاقات. الطرفان لا يشعران بالانجذاب أو الانزعاج المتبادل. يحاولان التعرف على بعضهما البعض، لكنهما سرعان ما يدركان أنه لا جدوى من ذلك. عادةً ما يظهران الاحترام لبعضهما، لكن ذلك يكون بدافع المجاملة أو التسامح فقط. يمكن أن يكونا أصدقاء، لكن صداقتهما سطحية، لأن لديهما قيم وطريقة تفكير فطرية مختلفة. هذا النوع من العلاقات نادر جدًا للزواج أو الحب أو العمل، لأن الوقائع تشير إلى أن هذين الشخصين لا يحتاجان بعضهما البعض.

تم نشر المقالة لأول مرة باللغة الإنجليزية في 8 يوليو 2020.
هذه الصفحة هي ترجمة إلى اللغة العربية أُنجزت في 15 فبراير 2026.

جميع المعلومات المكتوبة باللغة العربية هي ترجمة آلية تم إنشاؤها باستخدام ChatGPT. النسخة الإنجليزية هي النسخة الوحيدة من الموقع التي تم التحقق من دقتها.

©2018-2026 Worldtypology.com